نصيحة “أنانية” من دروجبا تعود للواجهة: هل كانت مفتاح مستقبل صلاح بعد رحيله عن ليفربول؟

نصيحة “أنانية” من دروجبا تعود للواجهة: هل كانت مفتاح مستقبل صلاح بعد رحيله عن ليفربول؟

الساحة الكروية تترقب مصير محمد صلاح بعد رحيله عن ليفربول إثر موسم شهد الكثير من التقلبات في أنفيلد، وخلافات مع مدربه السابق آرني سلوت. النجم المصري، الذي أصبح لاعباً حراً، يجد اسمه مرتبطاً بقوة بالانتقال إلى الدوري السعودي أو التركي، فيما يرى البعض إمكانية عودته إلى ملعب أنفيلد مرة أخرى تحت قيادة أندوني إيراولا، الذي تولى تدريب الفريق خلفاً لسلوت. حالياً، ينصب تركيز صلاح على مشوار منتخب مصر في كأس العالم، حيث يستعد لمواجهة بلجيكا يوم الإثنين المقبل، وسط ترقب كبير لمستقبله الكروي. وللتعرف على آخر المستجدات والأخبار الحصرية، يمكنكم متابعة يلا لايف.

في خضم هذا المشهد، أعادت شبكة “ليفربول دوت كوم” للأذهان نصيحة قديمة قدمها أسطورة تشيلسي ديدييه دروجبا لمحمد صلاح في عام 2021، وقتما كان صلاح في خضم نزاع تعاقدي مع ليفربول قبل تجديد عقده. نصيحة دروجبا، التي وُصفت حينها بـ”الأنانية”، كانت تدعو صلاح للعودة إلى ستامفورد بريدج.

دروجبا يكشف عن “نصيحة الأنانية”

مهاجم تشيلسي السابق لم يتردد في التعبير عن رأيه، حيث صرّح في تصريحات نقلتها “ليفربول دوت كوم” وقتها، حول خطوة صلاح المحتملة: “لو كنت أنانياً لنصحت صلاح بمغادرة ليفربول والعودة لتشيلسي”. وأضاف دروجبا بثقة: “أعتقد أن صلاح سيبقى الأفضل سواء استمر في ليفربول أو انتقل لنادي آخر.” هذه الكلمات تعكس إيماناً مطلقاً بقدرات النجم المصري، بغض النظر عن القميص الذي يرتديه.

قيمة صلاح في أي فريق

وتابع دروجبا شارحاً وجهة نظره: “أي فريق آخر سيقدم أداء أفضل بوجوده لأنه يفهم دوره جيداً ويجيد تسجيل وصناعة الأهداف ولا يحتاج إلا ثقة المدرب.” رؤية تؤكد أن صلاح ليس مجرد هداف، بل صانع لعب ومحرك حقيقي لأي منظومة هجومية. واختتم دروجبا حديثه قائلاً: “لا أعرف ما سيكون قراره، هذا قراره وحده ومستقبله ولكن أينما ذهب سأكون من معجبيه.”

المؤشرات الحالية، وفقاً للتقارير، تُلمح إلى أن صلاح قد يكون مستعداً للعودة إلى ملعب أنفيلد بعد رحيل سلوت، خاصة وأن النادي نفسه اتخذ قرار الاستغناء عن سلوت اعتقاداً منه بأن الفريق بحاجة إلى أسلوب لعب أفضل وأكثر كثافة وشراسة وفعالية. يبقى مصير صلاح معلقاً، لكن نصيحة دروجبا القديمة تلقي بظلالها على المشهد، فهل تتحقق جزء من رؤية الأسطورة الإيفوارية بطريقة أو بأخرى؟

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.